الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 151
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الجزائري حيث انّه عد الرّجل في فصل الثقات ونقل عبارة النّجاشى المذكورة هنا وعبارة القسم الأوّل من الخلاصة ثم نقل عبارة النّجاشى التي نقلناها عن ترجمة الحسن بن عطيّة ثم قال وهي غير ظاهرة في توثيقه ولم ار توثيقه في شيء من كتب الرّجال انتهى وفيه اوّلا انّ التأمل في دلالة عبارة النّجاشى على التّوثيق لا وجه له ضرورة انّه لو لم يكن غرض النّجاشى توثيق أخوي الحسن لما اتى بكلمة أيضا إذا لم يسبق شيء غير التوثيق حتى يكون ايض أيضا بمعنى رجع رجوعا إشارة اليه فتعيّن ان يكون ما اض أيضا التوثيق وثانيا انّه إذا كانت عبارة النجاشي قاصرة عن الدلالة على التّوثيق ولم ير في شيء من الكتب توثيق الرّجل فلم عدّ الرّجل في فصل الثّقات سيّما وقد اقتصر عليه وما اعاده في فصل الضّعفاء بقي هنا شيء وهو انّ النجاشي جعل أخوي الحسن في باب المسمّين بحسن محمدا وعليا وجعل أخوي محمّد هنا حسنا وجعفر وهذان لا يتلائمان ولم أقف على ما يصلح ذلك فتفحّص لعلّك تقف على ما قصرنا عنه التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية ابن أبي عمير عنه ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن سنان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية محمّد بن داود عنه عن أبي جعفر عليه السّلم 11065 محمّد بن عطيّة السّعدى أبو عروة عدّه جماعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 11066 محمّد بن عطيّة القرشي عداده في المصريّين وقد عدّه جماعة من الصّحابة وحاله كسابقه 11067 محمّد بن عطيّة عداده في الحجازيّين عنونه الشّيخ ره كذلك في باب أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال روى عن النّبى ( ص ) انّه قال من اشراط السّاعة ان يحزب العامر وان يعمر الحزاب انتهى وحاله مجهول 11068 محمّد بن عقبة المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط عقبة في إبراهيم بن عقبة 11069 محمّد بن عقبة مولى أبى جعفر كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 11070 محمّد بن عقيل هو من عدّة الكليني ره في روايته عن سهل ولعلّه من مشايخه 11071 محمّد بن العلا روى الكليني والشّيخ رهما عن عمر الجرجاني عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحالهما غير مبيّن لكن تقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى القسري ما يدلّ على نباهته وكونه من مشائخ الإجازة وقد كنّاه الشّيخ ره هناك بابى جعفر 11072 محمّد بن علقمة الأسود النّخعى قال المولى الوحيد انّه قد مرّ في مالك الأشتر ما يظهر منه حسنه قلت أشار بذلك إلى ما سبقنا نقله هناك من الرّواية النّاطقة بانّه ممّن حجّ مع مالك الأشتر وغيره وتوفّق للشراكة معهم في غسل أبى ذر والصّلوة عليه ودفنه وتنافسهم في عين كفنه وشراكتهم فيه جميا ؟ ؟ ؟ ودلالته على كونه اماميا واضحة وحسن حاله من هذا التوفيق العظيم لائح ولعلّنا لذلك نعدّه من الحسان 11073 محمّد بن علىّ بن إبراهيم الأسترابادى سيذكر بعنوان محمد بن علىّ بن كيل 11074 محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن أبي جمهور الحسائى ترجمه المجلسي فيما حكى من خطّه قده بقوله من الأفاضل المشهورين ولد في الحسا وتلمذّ على فضلاء بلده وفاقهم في زمان قليل ثم لنقل إلى العراق واكتسب العلم من أفاضل تلك النّاحية منهم شرف الدّين حسن بن عبد الكريم الفتّال مجاور المشهد المقدّس الغروي ثم حجّ في سنة تسع وسبعين وثمانمائة من طريق الشام واستفاد من الشّيخ علىّ بن هلال الجزائري في كرك ليلا ونهارا علوما كثيرة ثم رجع إلى وطنه وأقام قليلا وتوجّه إلى زيارة ائمّة العراق ( ع ) ثم انتقل إلى المشهد المقدس الرّضوى ( ع ) والف في الطريق رسالة زاد المسافرين واتّفق له في هذا المشهد صحبة السيّد محسن الرّضوى سنة ثمان وسبعين « 1 » وثمانمائة وكتب على تلك الرسالة بالتماسه شرحا سماه كشف البراهين ولما علا امره وطار صيته في البلاد اتى بعض علماء هرات لمناظرته وناظره في ثلث مجالس وافحمه واسكته في كلّ منها ومن بعض تصانيفه كتاب غوالي اللّئالى في الحديث ولكنه يميل « 2 » إلى الحكمة والتصوّف وله تصانيف فيها ما لا ارتضيه انتهى 11075 محمّد بن علىّ بن إبراهيم الشّيخ زين الدّين أبو جعفر عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح 11076 محمّد بن علىّ ابن إبراهيم بن محمّد الهمذاني بالذال المعجمة نسبة إلى البلدة المعهودة من بلاد العجم وقد قال النّجاشى محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن محمد الهمذاني روى عن أبيه عن جدّه عن الرّضا ( ع ) وروى إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمد الهمذاني عن الرّضا ( ع ) أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح قال حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال حدّثنا القاسم بن محمّد بن علي بن إبراهيم ابن محمّد الّذى تقدم ذكره وكيل النّاحية وأبوه وكيل النّاحية وجدّه على وكيل النّاحية وجدّ أبيه إبراهيم وكيل قال وكان في وقت القاسم بهمذان معه أبو على بسطام بن علي والعزيز بن زهير وهو أحد بنى كشمرد وثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمذان وكانوا يرجعون في هذا إلى أبى محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمداني وعن رايه يصدرون ومن قبله عن رأى أبيه أبي عبد اللّه بن هارون وكان أبو عبد اللّه وابنه أبو محمد وكيلين ولمحمد بن علي نوادر كثيرة أخبرنا محمّد بن محمّد بن النّعمان عن جعفر بن محمّد عن القاسم بن محمد بن علي عن أبيه انتهى وعنونه في الخلاصة وضبط الهمذاني بالذّال ثم قال روى عن أبيه عن جدّه عن الرّضا ( ع ) وكان محمّد وكيل النّاحية إلى قول النّجاشى وجد أبيه إبراهيم وكيل النّاحية ثم قال وكان لمحمّد بن علي ولد يسمّى القاسم كان وكيل النّاحية انتهى وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة وغيرهما ووكالة الناحية أعظم من التوثيق بمراتب وسيأتي محمّد بن علي بن إبراهيم الهمداني مقدوحا بوجه فينبغي عدم الغفلة عن ذلك وقد ميّز في المشتركات محمدا هذا بما سمعته من النّجاشى من رواية القاسم بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه ونقل في جامع الرّوات رواية الكليني عن علي بن محمد عنه عن أبي عبد اللّه بن صالح ومحمّد بن عبد الرّحمن العبدي وأحمد بن الحرث القزويني وعلي بن حمّاد 11077 محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي مولاهم صيرفىّ عنونه النّجاشى كذلك وقال ابن أخت خلّاد المقرى وهو خلاد بن عيسى وكان محمّد بن علي يلقب ابا سمينة ضعيف جدا فاسد الإعتقاد لا يعتمد في شيء وكان ورد قم وقد اشتهر بالكذب بالكوفة ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدّة ثم تشهّر بالغلو فجفى واخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى عن قم وله قصّة له من الكتب كتاب الدلائل وكتاب الوصايا وكتاب العتق أخبرنا أبو الحسين علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه بكتاب الدلائل وأخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدّثنا جعفر بن عبد اللّه المحمدي عنه بكتبه وكتاب تفسير عمّ يتسائلون وكتاب الآداب أخبرنا ابن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى قال حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه انتهى ومثله إلى قوله من قم بزيادة ضبط أبى سمينة في القسم الثّانى من الخلاصة وقال بعد ذلك وكان كذّابا شهيرا في الارتفاع لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه روى المفيد ره كتبه الّا ما كان فيها من تخليط أو غلوّ أو تدليس أو تفرد به أو لا يعرف من غير طريقه ذكر علىّ بن محمّد بن قتيبة النّيسابورى عن الفضل بن شاذان أنه قال كدت ان اقنت على أبى سمينه محمّد بن علي الصّيرفى قال فقلت له ولم استوجب القنوت من بين أمثاله فقال لأنى اعرف منه ما لا تعرفه وقال الفضل في بعض كتبه الكذابون المشهورون أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصّايغ ومحمّد بن سنان وأبو سمينة اشهرهم انتهى ما في الخلاصة وأقول قد اسبقنا في محمد بن سنان ان قول الفضل في حقّه لا يعتمد عليه ويحتمل ان يكون عدّه من سهو القلم كما يكشف عن ذلك نقل ابن داود عنه أربعة لا خمسة حيث قال ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه انّ الكذابين المشهورين أربعة أبو الخطّاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصّايع وأبو سمينة اشهرهم انتهى فاسقط ابن سنان وأصاب في ذلك وكيف كان فالرّجل مسلم الضّعف وقال ابن الغضائري محمّد بن علىّ بن إبراهيم الصّيرفى ابن أخت خلاد المقرى أبو جعفر الملقّب بابى سمينة كوفىّ كذّاب غال دخل قم واشتهر امره بها ونفاه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عنها وكان شهيرا في الارتفاع لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه انتهى لكن رواية الشّيخ المفيد ره عنه ما لم يكن تخليطا أو غلوا أو تدليسا
--> ( 1 ) وثمانين ( 2 ) يظهر ذلك من كتابة المجلسي